النظام القضائي في القرآن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يدعي الملاحدة أن القرآن كتاب وحشي وإرهابي وأنه غير صالح للحكم به والقضاء به ويستدلون بحد السرقة والحرابة، وهذا يدلنا على أشياء : ▪︎إما جهل الملاحدة واللادينيين بهذه الأحكام وشروطها ومتى تبطق وعلى من تطبق والأفعال التي يطبق على أساسها الحد. ▪︎أو ان هؤلاء الذين ينظرون إلى الجاني المجرم هذه النظرة الرحيمة، فنظرهم قاصر، وهذه النظرة تدل على جهلهم، ونقص عقولهم، وعدم حكمتهم. ▪︎أو جهلهم بماهية القرآن الكريم وأنه هو الدستور الذي يوضح الهيكل الرئيسي للتشريعات وللحكومة و توضيح العلاقات التي تجمع السلطة التنفيذية و التشريعية و السلطة القضائية، وإن السنة النبوية شرحت القرآن ومن بعد الرسول الصحابة والتابعين ومن تبعهم، لذلك لا تتعجب أن من كان قرآني أصبح ملحدًا. فإنهم نظروا إلى الجاني بعين الرحمة، ولكنهم في الوقت ذاته لم ينظروا إلى المجتمع الذي طالما انكوى بنار هذا المجرم. ثم إن الملاحدة لا عليهم أن ينصحوننا بالرفق والرحمة، وأسلافهم من هتلر اللاديني وستالين وماو تسي يونج وغيرهم من الملاحدة الطغاة كانوا يقتلون ويذبحون الناس لأجل لونهم وعرقهم ودينهم والعرق ال...
